تحليل اليورو| رغم الفوز ..على ديشامب مراجعة حساباته وفرنسا لن تكمل البطولة

.

استطاع المنتخب الفرنسي أن يحسم تأهله إلى الدور الثاني من البطولة، بعد فوز صعب على المنتخب الألباني بثنائية نظيفة.

وتمكن جريزمان من إنقاذ فرنسا واستغلال عدم تركيز الدفاع الألباني في الدقائق الأخيرة ليحرز الهدف الأولى، وياتي من بعده اللمتألق ديمتري باييه ليعزز صدارة الفرنسين للمجموعة الأولى.

وعلى الرغم من تحقيق الفوز فإن المنتخب الفرنسي لم يظهر بالشكل المتوقع منه للمباراة الثانية، وهو ما سنحاول تحليله في السطور القليلة القادمة.

ديشامب يخطأ مجددًا:

حاول المدرب الفرنسي ديديه ديشامب أن يتدارك الخطأ الذي وقع فيها في المباراة الأولى أمام روسيا، ودفع بالثنائي كومان ومارسيال بدلًا من بوجبا وجريزمان، ولم يدرج ديشامب أن الخطأ لم يكن في الأسماء بل كان في طريقة لعبه.

وظهر المنتخب الفرنسي بشكل باهت للمباراة الثانية على التوالي، ولم تظهر أي ملامح على اللاعبين في شوط المباراة الأولى بأن هناك خطة أو طريقة لعب محفوظة، بل ظهر كل لاعب بشكل فردي، لولا أن المنتخب الفرنسي يلعب على ارضه و وسط جماهيره كان الوضع أختلف.

وفي الشوط الثاني حاول ديشامب أن يحسن من أوضاع المنتخب الفرنسي بنزول جريزمان وبوجبا بدلًا من مارسيال وكومان, ولكن كالعادة لم يظهر على المنتخب الفرنسي طريقة لعب محددة، ولولا خوف ألبانيا من الخسارة كنا سنجد المرمى الفرنسي يتلقى أهداف.
روح أوروبا الشرقية مستمرة:

على الرغم من عدم إمتلاك المنتخب الألباني لأسماء رنانة، إلا أنه أعتمد على اللياقة البدنية المرتفعة والروح العالية لمواجهة المهارات الفرنسية، وهو ما نجح به المنتخب الألباني مثل عادة منتخبات أوروبا الشرقية في البطولة.

ونقص المنتخب الألباني عنصري الخبرة والجرأة من أجل مباغتة فرنسا والحصول على الثلاث نقاط أو الخروج على الأقل بنقطة وحيدة.

في المقابل فإن التعب والإرهاق الذي حل على منتخب ألبانيا في الدقائق الأخيرة، كان هو السبب في قلة التركيز وتلقي هدفين في الدقائق الحرجة من المباراة، ولكن رغم ذلك أكتسبت ألبانيا إحترام العالم بعد المباراة البطولية.

فرنسا تفتقد الشخصية:

مازال المنتخب الفرنسية للمباراة الثانية على التوالي يفتقد شخصية القائد داخل الملعب، فمع تواجد بوجبا وجريزمان أو غيابهما لم نلاحظ فرق كبير، ولم يجد حتى الآن ديديه ديشامب القائد الذي بإمكانه أن يقود مجموعة المهارات الفرنسية لحصد البطولة الثالثة في تاريخهم.