تحليل اليورو| لاعبو إنجلترا بلا هوية ومدرب بدون خطة

.

انتهت مباريات المجموعة الثانية لكأس الأمم الأوروبية، واحتل المنتخب الويلزي في مفاجأة كبيرة صدارة المجموعة، بينما احتلت إنجلترا المركز الثاني وسلوفاكيا ثالث وروسيا في المركز الرابع.

ولم يتمكن المنتخب الإنجليزي من هز شباك السلوفاك، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي بين المنتخبين.

ولم يتمكن روي هودسون من تغيير شكل المنتخب الإنجليزي في المباراةعن المباراتين السابقتين، وهو ما سنحاول شرحه في السطور القليلة القادمة.



حاول هودسون ان يجري بعض التعديلات على تشكيلة المنتخب الإنجليزي، ولكنه قام بتغيير الأسماء فقط ولم يغير طريقة اللعب الغير واضحة المعالم من المباراة الأول. ولعل أكثر اللاعبين الإنجليز تألقًا في المباراة كان المدافع الأيمن كلاين، والذي أعطى حيوية كبيرة لمنتخب الأسود الثلاثة طوال المباراة. في المقابل فإن فاردي وستوريدج لم يجدوا المساحات الكافية في دفاع سلوفاكيا، بالإضافة إلى عدم دعم هيندرسون ولالانا و ويلشير لثنائي الهجوم. للمباراة الثانية على التوالي لم يظهر المنتخب الإنجليزي بخطة واضحة المعالم، و وضح على اللاعبين حالة التوهان الكبيرة أثناء المباراة. واشرنا في تحليل إنجلترا السابق أن الفوز على ويلز خادع، وفرحة هودسون بالمكسب كان مبالغ فيها للغاية، ولعله لم يدرك أن فريقه لم يقدم كرة قدم من الاساس في الثلاث مباريات.

وضح منذ بداية المباراة أن منتخب سلوفاكيا يلعب على التعادل، ليصل رصيده إلى اربع نقاط وبالتالي يضمن بشكل كبير التأهل ضمن أحسن منتخبات المركز الثالث. أعتمد منتخب سلوفاكيا على اللياقة البدنية وإجبار الإنجليز على لعب الكرات العرضية العالية، في ظل وجود لاعبين طوال القامة من منتخب سلوفاكيا، وهو ما جعلهم يتمكنون من الحصول على جميع الكرات العالية، سواء من على الأطراف أو من وسط الملعب. وضع منتخب سلوفاكيا هدف أساسي أمامه وهو التأهل إلى الدور الثاني كأحسن ثالث، ومن ثم النظر إلى المباراة القادمة، والسعي بالخروج بنتيجة تعادل الذهاب إلى ركلات الجزاء الترجيحية، ولكن لو كان منتخب سلوفاكيا يلعب أمام فريق منظم هجوميًا عكس إنجلترا، لكان خسر المباراة بسهولة للغاية، ولكن إنجلترا هي من أعطت فرصة التعادل للسلوفاك.