تحليل اليورو| تحسن نسبي في أداء البرتغال وفشل الدفاع الحديدي لبولندا

تمكن منتخب البرتغال من التأهل إلى نصف نهائي بطولة كأس الأمم الأوروبية، وذلك بعد الفوز على بولندا بضربات الجزاء الترجيحية، بعد إنتهاء الوقت الإضافي بالتعادل الإيجابي هدف لكل فريق.

وشهدت المباراة تحسن نسبي في أداء منتخب البرتغال عن المباريات السابقة، ولكنه مازال لم يصل إلى المستوى المطلوب من الجمهور، ولكن المرضي هو الوصول إلى نصف نهائي البطولة.

في المقابل فإن منتخب بولندا دخل المباراة بقوة، قبل أن ينتقل إلى دفاع الحديدي، وسنحاول في السطور القليلة القادمة توضيح بعض النقط التحليلية في المباراة.

البرتغال تتحسن ولكن بملل:

تحسن أداء البرتغال بشكل نسبي عن المباريات السابقة، وتمكن الهجوم البرتغالي من صنع العديد من الفرص الخطيرة على مرمى بولندا، ولكن بدون إستغلال من الثنائي رونالدو وناني.

أعطى وجود اللاعب الصغير ريناتو سانشيز منذ بداية المباراة، أعطعى حيوية كبيرة لوسط البرتغال في صناعة الفرص، وذلك بعد نشاطه الواضح داخل الملعب، خاصة على أطراف الملعب.

في المقابل فإن وجود رونالدو في عمق الدفاع البولندي أفقده الكثير من خطورته التي يتمتع بها، ولكنه في نفس الوقت جعل منتخب بولندا ينشغل بمراقبته، مما أعطى فرصة كبيرة لباقي اللاعبين للحرية على الأطراف خاصة المتألق ريناتو.

وظهر الضعف الكبير على دفاع منتخب البرتغال خاصة في الهجمات المرتدة لبولندا، ولكن تألق بيبي حرم الهجوم البولندي من التقدم بهدف ثاني.

بولندا تخطف وتلجأ للدفاع الإيطالي:

فاجأ المنتخب البولندي الجميع بالهجوم الشديد منذ صافرة البداية، وهو ما نجحوا به في إحراز هدف التقدم عن طريق ليفاندوفيسكي بعد 100 ثانية من بداية المباراة.

وحاول منتخب بولندا أن يستغل الدفعة المعنوية بعد الهدف  وحال الإرتباك للدفاع البرتغالي، ولكن خبرة بيبي تمكنت من قيادة دفاع البرتغال للعودة للمباراة مرة أخرى.

وعندما لجأ منتخب بولندا إلى الدفاع بعد هدف التعادل، حاول الإعتماد على الهجمات المرتدة وإستغال ضعف وسط ملعب البرتغالي، وكانت بولندا قريبة من خطف هدف الفوز.

وكان الحمل الأكبر على ليفاندوفيسكي في شغل دفاع البرتغال وفتح المساحات للقادمون من الخلف مثل ميليك، ولكن قلة خبرتهم لعبت دور كبير في عدم خطف الفوز.

وفي الأشواط الإضافية أدرك منتخب بولندا صعوبة المباراة، لذلك لجأ إلى الدفاع الإيطالي الحديدي، من أجل المحافظة على الشباك والذهاب إلى ضربات الجزاء الترجيحية وهو ما نجحوا فيه، في ظل حالة التوهان الغريبة التي كان عليها رونالدو وإضاعته للكثير من الفرص.